في زمن اللاحب وهناك على أريكة تحوي الكثير من ذكريات عام الالفيه 2000 حيث لاروح تقبع بها..يهرب اللون الأحمر بين الاشياء باحثاً عن الحنين بين الاصوات وتلكــ..الأشياء يقفز كأشلاء ممزقة.. إلى الزاوية الهادئة ويحتضن الظلام بذلك الركن الصغير..تنساب حينها الأوردة .. وبقايا الوردة لتلتصق حيــــــاءً ببقعــة حمراء على الارض الموصدة بالسواد القاتل.. أصبحت تنتظر كثيرا هذه الأوراق..ذلك العبير المفعم بالأشواق ونشوة الصباح تدغدغ غفوتها..تارة ويُقبل شهيق صمتها تارةً اخـــــــرى.. ؟؟؟ ألف أستفهــــــــــــام يعيش بأعالي ذلك السقف المشؤوم .. ؟؟؟ ألف أستفهـــــام يدع روحي غير آبه بجوانحي المكسورة .. وتعجب واحد فقط!.. هو أنني لازلت أتنفس كالبقية..! أحدق فالظلام من جديد.. وابحث عن أنـــــــــــــا..؟؟ وماذا أنــا.. عن أنــا... تنخر بداخلي بلا نزف .. وأظل بلا هوية؟؟ أحـــلام..في اللازمن...أو .. زمن اللاحلام؟؟ ثانية واحدة قادرة على إن تقتلنا..تنهشنا..تبصقنا.. و.. روح ذلك الإنسان قادرة أيضاً إن تجعلني كاليمامة..الفيروزية الفيفاء تتكرر الأيام وتتوالى .. الأحلام؟؟ كـــ ركوعي للصلاة.؟؟ دوماً .. باتت تهرب مني..حينما همست لي الأرض يوماً..وانا اُقبلـها..ان وجودي هو أضغـــــــــــــــــــــــــــاث أحلام ..؟؟! ستشعرون بـ عجزي وإنحناء عصا الأمنيات..وإحتراق آمـــالي رغم صقيع جوانحي..يبتلعني صخب اليقظة برصيف سعادتهم.. حينما ينتقلون إلى أقرب طريق للمغادرة للإحتفــــــاء بآمالهم..
هي وحدة الروح حيث النوافذ مغلقة والبيوت ساكنه والفوانيس مضيئة كوهج من السماء.. عندما تختنق الانفاس..وتتوالى أرواح بلا ملامح ترتطم بسقف الذكريات.. كل الصور .. تعني؟!! صورة واحدة..الموت اجساد وتراب احلام وسراب زهور و ومطر شجن و شجر حيث الإرتطام...العنيف..وينتهي كل شيء. عندما نقف على عتبات الموت البطيء نتساءل..؟! مالعقبه التي بعثرت خطواتنا المتلاحمه..؟ هل يمكن أن نثق..!! أن نســـــــامح!! نتخلى عن نبته صغيرة أستوى ساقها وأزهر بالحياة .. بمجرد إن تعثرت دمائنا بقاتل وقتيل.. لامزيد من أغلال الظلام وقيود الألم لا رحيل ولا إحتضار ::: أين يكمن مثلث الحب ::: وإن ألتقت الأضلاع الثلاثه في قفص واحد من سيكسر أضلاع المثلث يتباعدان في ثلاثه ويتعانقان في واحد.. من سيبلغ درجة التمرد الأقصى من سيحرق عقارب الساعه.. حيث يلتهمنا الإنتظار.. عند تكـ .. تكـ.. تكـــ.. يغتالنا السكون ويمحو الهدوء..ألوان الصخب على شفة الوقت.. انحني معلقه..؟ والنافذة التي تعودته..باردة.. تشرب الصدى بصمت هزيل توارى خلف حبة التراب تلكـ.. وغبار القادمين حفر العتمه.. حيث لافجر بعده..ولاقبله.. ألملم دهشتي وأغفو مكتظةً بحرف النداء..
هل بلغت التَمرُد المنشوُد.. هل استَبَحت َأروِقَة مملكتي.. كيف هي رائحة الموت عندما يُخالجها الفرح أستُخَبِرُنِيِ عن شهقات الألم وكيف هي زفرات الوُجع حينما تشتهي قتلي بهلع.. وبأنيابكـ الحريرية تقودنَي نحو رِمال الوُدَاع.. ماظننتُ يوماً بأنني سأكون رماد ودمار بآنٍ واحد ياقاتِلي مزق بعضي لأشلاء..وأنشُرها لتتعفن بأنفاس البؤس الموُحشه ولتحترق عروقي عطشاً عاصف ..حول أرصفة الموت العاتيه ياقاتلي إليك وطني حين يرقد تحت أنقاض حزينه وحطام بؤر باكيه.. إليك جسدي وهو يهيم في قفص الضياع ولتطأ قدماك أضلعي بكل مهابة وانثر الرماد ببحر العتمه.. وقهقه عالياً ياسيدي لتشعر بكامل عظمتك وشموخكـ بإنكساري ياقاتلي بعثر إعصاري المتبقي بالكون اجمع وأهمس لجسدي باللعنات والدعوات واسحق ذكرياتي بدءاً بإسورتي و ورودي وإنتهاءاً بأشواقي وزماني ومكاني بدءاً بنقوش الحناء على معصم يدي وانتهاءاً بفستان الزفاف المعلق على جدار الأماني والتمنيات بدءاً بخيالي القابع في الجانب الآخر من قلبك وأنتهاءاً بقسمات الطيف الناري أمامك الآن أستبيح مواضع الشرايين وأَقَتُلُني بلا دماء.. وانصب روحي على شجر الخريف اليابس اقتل الجنون والمجون فلابد من موت يطهر كل الدموع من ترسبات الكحل.. أنتزع الأحباب والأيام الخوالي.. من مقلتي وماء عيني العكر وأصرخ بأعلى صوتكـ،،، إلى الجحيم يامن دمرتِ كياني وأرهقتِ كبريائي ... فجأة..؟؟ ينتصب الموت والحياة على بقايا نبيذ احمر يكسو الرماد آخر الأوجاع حينما اصارع إحتضار الألم والأمل كالموت والحياة واشباح النسور تحوم حولي محلقة بالموت القادم ليرقد بسماء العرش الحريري لتضل روحي سكيرة مدى الدهر برفقة الوسائد والمضاجع وإمـــــــــــــــــــــــا...؟!!! حياة.. مشبعة بهمسات القمر مملوءة بغيوم المطر وشموس الطيف المنتظر سيأتي يوم قريب وغريب في زمن تتجعد وتضمحل فيه الإنسانيه والحب لتمتد إليك ياقاتلي يـــــــــــد.. لاتخذل ولاتفنى يـــــــد .. ادمنت تقبيلها.. يـــــــــــد .. مبعوثة من رماد بساتينكـ.. يـــــــــد .. رغم عجرفتك.. أحببتها ولعنت السماء من اجلها.. فقط هي أصابعي.. تسري كسهم قاتل لفؤادكـ.. فكيف..هو فؤادي؟؟! ياقاتل الشوكـ اللذيذ... ولنقتل النهايات الحزينة.. ولنقتل البدايات السعيدة.. وليكن غراس انثى..وأي انثى حين أحبت القليل منه ،،،رجل والكثير منه ،،، مستحيلاً ومعقداً.. 17\3\1429..الثلاثاء ال11 مســـــــــــــــاء..
أغمــض عينيــه وتــــــــاه.. لــحــظــات مــرت الســاعات... والأيــــــــــــــــــــــــام... وربمــــــــــــــا الدهـــور ولم يفيق من الحــلم \\\\ذاتــــه\\\\ لايبـــــح ــث عن الخــلود وإنمــــــــا عن الحياة بين أغصان وطنهـــــا يبحــر إلى حلُمِه ثانيــــــةً ويسكنها وتسكنه وكلما ادركة الصبـــاح .. جذبته إلى عوالم منقارهــا الســـاحر وطوقتـــــــــه بجنــــــاحيها سكن الجســـد.. وتأججت الروح لامس دفئـــــاً وودع الحياة إلى الأبــــــــــــــد بأناملهاا الطريــه تقبض ماتبقى من الأسى والحرقه بعينيه ببضع لمســــات وهمســـــــــــات رأى ألوان الحياة وفسحة المدى.. قَبْل قدميها مراراً وتكراراً.. لأن خطواتها ترسم له أبواب السعادة غير المسوْرهَ كان هذا الجزء شتات فتى عراقي مهاجر.. حينما يتحول الحلم إلى واقع ينتشل أوردته برفق لنزيف عـــارم بين شعيراته وبقايا خفقاته المجردة من زفرات ((ساره)) الباب موارباً..والظلمة تحل يومياً على تلك الدار كانقضاء الليل والنهار كل شي ْ حالكـ..ماعدا شعاع مشتعل كـحمرة الغروب ضوء ساطي كخيوط الشمس من بين صفحات مذكراته المتهالكة حيث تنتشـــر رائحة العيــد.. وكأنها تُتَمتم..لمسامعه قائلةً: ارتشف حروفي.. كفنجان القهوة.. كجنونكـ ببخار ها صباحاً.. وتذوق لون حمرتي على رسائلي..كـقطعة من الكاكاو الفاخر ولا تنسى يوماً إن فضائي لايقطنه سوى ثلاثة أنتـــ..وشجرة الزيتونــ..وأنتــ و((ساره)) هي حلاوة العيد المنتظر هي طقس يرقد في معابد نينوى لم يحن لي ممارسته.. وآآآه..على ضفائرها..الشقراء سلالة من آهـــــــــات اللظى الحريريه سأعزِفُ لحنــــاً على خصلاتها لتخرج سيمفونية قاهرة للكون بأكمله .. صوب الشروق استدار أشعل السيجار واخذ يحدث نفسه من بين أعمدة الدخان الكثيفة والكئيبة متعبْ ذاك الحُلم الذي ابتعد ورحل..! هل يولد الموت ..ياهذا.. هل يأتي من صحراء العراق ليستأصل آخر أنفاسي.. وأروقة الدمـــاء بالطرقات تكتسي أمي وأبي وجدتي ودمية (( أختي خالدة))..بقيت هي القابعة بتلك الصحراء.. فالحنين اًصبح أنيــــــــناً والألــم تجرد من الأمل صرخ بأعلى صوته: ياأيها السمـــــــاء.. إنتشلي الماضي.. أحرقي جسدي .. أقتلعي الأرواح بداخلي.. يرتعش.. وخطواته ثقيلة جدا.. مساء معتم الستار.. كيف أعتراه ياترى دوار السقطات هــذا.. عندما تخالجه ســــــــاره بكل مافيها من حب ونــــــــــــــــواح وشوق وجـــــــــــــــــراح وآآآآآآهــات كإمتداد الوتــر ... فالقافلة رحلت للأجواء الرمادية ... قاحلة تلك الأرض ويسكنها عشــــــب أصفر يهوي إلى المـــوت أحيان .. ترتعش فيه آخر صيحات الطيــــف المكبـــل بالأســى والعبء الثقيــــل.. حـ يث يدور في فلك الشهقة العنيدة والمدار لاتزال اغوارة بعيدة فجــأه...؟! ماعدت أشعر بأنفاسي ولازفرات الحياة تخالجني.. إنها ولاشك لحظة ضياعي لابل..لحظة وداعـــــــي (دمعــــه) إنها الدمعة ذاتها منذ الأزل دمعة شوق يسجنني بلا امل وحرقة تنتشي اوجاع العمر لمأساة ترتل تسابيح الجوى للقمر وتغازل نجوم ليل لايندثر حبيــــــــــــــــــــــــبتي حاولت عبثـــــــــــــاً أنا أنحت حبكـ على أبواب الأمل أن أهواكـ بهوس واحترف عشقكــ أيــــــــــــاااااا...؟؟ ضياع حرفي كيف أشفى من سقامكـ لأنني أدمنتــــــكـ ولأني قتلت صبركــ برحيلي وطعنت وفائكـ بجفائي وهكذا.. لازالت احلامكـ عذراء.. ولازال القلب يستجدي.. ملاكـ الشوق وحميم اللقـــــــــــــــــاء فقطـ.. لأن القدر آثـــــــــــــــــــــر إبعادك رغم ألمي ودمعي وإحتراقي نفذوا قتلي بفراقكــ أفتقدكــ.. أفتقدكــــــ.. أفتقدكــــــــ
أحتضن الأوتار .. وبدأ يداعبها بثقة وبمرونة ... إنسابت أنغامها على مسامعه.. حلق على مخلفات القمر..ألا وهي النجوم.. ظلام الليل..الشهب..النيازكـ.. وأيضاً..أضواء الطيارة العابرة ذلك المساء وشعاع تلك الطيارة يشتعل احمرارا.. كل شيء يوحي بعالم فيروزي حالم...حيث تحلق الأرواح عشقاً ورومانسيه..عـــــذراء.. يعانق القمر كل يوم وكل ليله...ولايمل..بل يزداد تولعاً وتعلقاً..به وكأنه رضيع إعتاد إن يحشر قسمات وجهه بين نهدي أمه..حباً وطمعاً بحنان أكثر.. اخذ يفكر ماذا لو باح كل إنسان بمكنونات قلبه ..؟؟ هل ياترى ستظل قلوبنا رطبة بالقبلات... او تصطلي بنيران الكره المكشوف.. تحررت عيناه من لوثة البشر...؟؟!واخذ ينادي من قاع الوتر ينـــــــادي.. هل سنعود للبراءه..لقيمة الإنسان.؟هل ستأتي أيام المطر.. وأعود لـصيف يقذفني إلى الزمن الجميل ... وذكريات ذلك البدر حين يطل..ونحن نبعث معه سلامنا بمن سكن الديار البعيدة...((ياصبيح سلم على...)) كم كانت سعادتنا لاتوصف عندما نعانق البدر بالسلام ..ل عمي وخالتي واخي القاطنين بعيداً عنا... ال10 مساءً.. 7\4\1429 هاهم .. يصنعان حكاية حبّ كاملة تحمل تفاصيل غير عادية ونهايات لا نهائية تبدأ كل نهاية ببداية حب لا تنتهي..ببساطة افتراشهم لرغيف خبز يابس..بينما يفصلهم عن أي جار آخر..جدار طين متهالك.. إنها تناقضات الحياة ..بكامل قسوتها وحلوها مرها.. مااجمل الأمس .. واقبح اليوم.. بطيوف الحب وإدماني السهر..نحيأ ..اموات..وإن كنت ياقارئي تعارضني..فحياتنا..باتت من أجل أحلامنا..حيث هي ستفارق الحياة ونقف يوماً انا وانت... على الأطلال..نشتاق ..نثور للحنين.. ولاحياة لمن تنادي..لاننا سنكون قد اكتسينا صمت بارد مقرف..؟؟ ال12:51 صباحاً.. 23\4\1429

ليلة وليست ككل ليله
(1) تعليقات
إلى أحلامي التي تتخلق كـ ذرات تشاكسني على مخدتي ليلاً
رغبتةً منها في إحتواء دفء مخدتي وحرارة أحلام في المهد
فجر يعانقها وقمر يُقبِلــُها...
أي أحلام ستتولد في مخاض هذا الزمن الكئيب
...
..إلى أصابعي وهي تعبث بالأحلام
إلى بساطة ماأحلم به..
وطمعي الوحيد هو ان احصل على أمنيتي فقط







